رسالة من مدير الثقافي البريطاني في فلسطين

إنني أشعر ببالغ الفخر لتمثيلي المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين ولمتابعة العمل الذي بدأه المدير السابق ألان سمارت، ولتمكني من العودة بعد فترة عمل في فلسطين كمدير من تموز حتى كانون أول من عام 2008. تمثل العودة وقيادة عملنا هنا في فلسطين امتياز كبير بالنسبة لي. بدأت أعمالنا هنا منذ عام 1942 عندما فتح المجلس الثقافي البريطاني أبوابه في القدس لأول مرة- في عالم مختلف تماما عن ما لدينا الآن.

ومنذ تأسس المجلس والمجلس باق هنا كمؤسسة. لم يحدث أن أغلقنا المجلس أو غادرنا، واستمر عملنا في خضم الحروب والانتفاضات. ولسنا نملك أي نية لتغيير هذه الاستمرارية، حيث أن التزامنا قوي وسيبقى قوياً كما كان طيلة الوقت. إننا نعمل في كافة أنحاء فلسطين في مكاتبنا في القدس، وغزة، والضفة الغربية (رام الله ونابلس والخليل). وكما يظهر من توزع أماكننا فإننا هنا من أجل جميع الفلسطينيين وإننا نأمل ونؤمن أن عملنا في مجال اللغة الإنجليزية (مع مراكز التعليم الجديدة في رام الله وفي القدس الشرقية)، وفي التعليم، والمجتمع والفنون فيه ما يفيد الجميع في بلد بهذا القدر من التنوع. وكم أتمنى من صميم قلبي أن تشملكم هذه الإفادة.

إننا نهدف إلى العمل مع شركاء وأفراد في فلسطين والمملكة المتحدة من أجل تطوير فرص جديدة لبناء علاقات حقيقية ومستدامة تكون مبنية على أسس الثقة والاحترام المتبادل في بيئة نعرف أنها تنضوي على الكثير من التحديات. وبصفتنا مؤسسة علاقات ثقافية فإننا نصبو إلى أن نكون الأفضل على الدوام.

إن كنت صديقاً قديماً للمجلس الثقافي البريطاني في فلسطين فإنني أود أن أشكرك على دعمك واهتمامك، وإن كنت تلتقينا للمرة الأولى فأهلا وسهلا! وتذكر دائما أن تزور صفحتنا على الفيس بوك وتويتر ويوتيوب. صحيح أننا كنا هنا منذ قرن خلى، إلا أن ثورة اتصالات حدثت منذ ذلك الحين، وقد واكبناها وكنا جزءاً منها. 

برندن مكشاري

مدير المجلس الثقافي البريطاني، فلسطين